العوضي: مشاركة مركز (الأمن السيبراني) في البرنامج الحكومي لحماية الأسرة خطوة مهمة
- رئيسة مركز (الأمن السيبراني) أكدت أهمية التوعية بكيفية التعامل مع التنمر الإلكتروني

– لدمج الحماية الرقمية ضمن هذه المنظومة ورفع مستوى الوعي بالمخاطر الإلكترونية
توضيح الإجراءات التي يجب اتخاذها والجهات التي يمكن اللجوء إليها لتقديم البلاغات وطلب المساعدة
أكدت رئيس المركز الوطني للأمن السيبراني المهندسة عبير العوضي أن مشاركة المركز في البرنامج الحكومي لحماية الأسرة تمثل خطوة مهمة لدمج الحماية الرقمية ضمن منظومة حماية الأسرة والطفل ورفع مستوى الوعي بالمخاطر الإلكترونية.
جاء ذلك في كلمة للعوضي خلال الاجتماع الأول للبرنامج الحكومي لحماية الأسرة بحضور وزير الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة الدكتورة أمثال الحويلة ووزير العدل المستشار ناصر السميط ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الدكتور محمد الوسمي ووزير الدولة لشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزير الإعلام والثقافة بالوكالة عمر العمر وعدد من المسؤولين وممثلي الجهات الحكومية المشاركة في البرنامج.
وقالت العوضي إن البرنامج يعد مبادرة حكومية مميزة تتيح للمركز الوصول بصورة أوسع إلى الأسرة والطفل من خلال التعاون مع الجهات الحكومية ووزارة الإعلام بما يسهم في توسيع نطاق التوعية السيبرانية.
وأضافت أن المركز الوطني للأمن السيبراني يتواصل مع الجهات الحكومية في الموضوعات المرتبطة بالأمن السيبراني إلا أن الوصول المباشر إلى الأسر والأطفال يمثل أحد الجوانب المهمة التي سيسهم البرنامج في تعزيزها.
وأوضحت أن المركز قدم ثلاث مبادرات لإدراجها ضمن البرنامج الحكومي لحماية الأسرة تهدف إلى توعية الأسر والأطفال بمخاطر الفضاء السيبراني وتعريفهم بالإجراءات الواجب اتباعها عند التعرض للاختراق أو الابتزاز أو الاحتيال الإلكتروني.
وذكرت أن المبادرات تستهدف كذلك إرشاد الأسر إلى طرق حماية الحسابات والأجهزة والمعلومات الشخصية وتوضيح الجهات المختصة التي يمكن التواصل معها عند التعرض لأي حادث سيبراني.



