ترامب يشعل حربا عالمية تجارية
فرض رسوما جمركية ضد معظم دول العالم.. وكندا ترد بالمثل والصين تصفها ب"البلطجة"

- فرض رسوم جمركية 10% على الكويت ودول خليجية
- رئيس الوزراء الأسترالي: لا يوجد مكان آمن على وجه الأرض
- ماكرون: ندفع ثمن سياساتنا السابقة في التجارة وكل الخيارات مطروحة للرد
- ” حمى ترامب” تصيب جزيرة مهجورة بالقطب الجنوبي لا يعيش بها إلا ” البطريق”
على وقع الإجراءات الاقتصادية التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في إطار رغبته بتعزيز النمو الاقتصادي لبلاده، طالت الرسوم الجمركية التي اتخذها الدول الخليجية” قطر والإمارات والسعودية والكويت والبحرين” إذ فرض عليها رسومًا جمركية بنسبة 10% ، وذلك في سياق الإجراءات التي أعلن عنها، موضحًا أن الرسوم الجمركية المتبادلة ستبدأ اعتبارًا من الخميس ، مشيرًا إلى أن هذه “الرسوم لن تكون مضادة بالكامل، إنما تهدف إلى تحقيق التوازن التجاري”.
ولم تسلم مجموعة من الجزر البركانية القاحلة غير المأهولة بالسكان قرب القارة القطبية الجنوبية، والمغطاة بالأنهار الجليدية وموطن طيور البطريق، من تعريفات ترامب، حيث فرض الرئيس الأميركي عليها تعريفة جمركية بنسبة 10% على البضائع. وهي جزيرتا هيرد وماكدونالد، التابعتان لأستراليا، وقال رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيز “لا يوجد مكان آمن على وجه الأرض”.
ونددت وزارة التجارة الصينية، الخميس، بـ«الحمائية والطبيعة البلطجية» بعد بدء تطبيق الرسوم الجمركية بنسبة 25 في المئة على واردات السيارات التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وقال المتحدث باسم الوزارة هي يادونغ «صناعة السيارات في العالم تعتمد بشكل كبير على سلاسل انتاج وتوريد عابرة للحدود»، معتبرا أن الرسوم الجديدة «تعكس الأحادية، والحمائية، والطبيعة البلطجية للإجراءات الأميركية».
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن الرسوم الجمركية، التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، «سيكون لها تأثير هائل على الاقتصاد الأوروبي». وندد ماكرون، الخميس، بـ«قرار جائر ولا أساس له من قبل ترامب في شأن الرسوم الجمركية».
وأعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الخميس، أن كندا ستفرض رسوماً جمركية انتقامية بنسبة 25 في المئة على المركبات أميركية الصنع، رداً على ضرائب الاستيراد التي فرضتها إدارة ترامب على السيارات الأجنبية. وستُطبق الرسوم الجمركية الكندية فقط على المركبات غير المتوافقة مع اتفاقية التجارة الحرة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وعلى «المحتوى غير الكندي» في السيارات والشاحنات التي تُشحن بموجب قواعد هذه الاتفاقية.
