أمن ومحاكمالمحلياتعاجل

وزارة الإعلام : 6 مجالات لدعم الأمن الوطني الكويتي

فريق الإستراتيجية في الوزارة نظّم محاضرة ضمن برنامج كلية (مبارك العبدالله) للقيادة والأركان

– صالح العتيبي: ترسيخ الهوية الوطنية ونشر الرسائل الداعمة لحفظ وحدة المجتمع

نظّم فريق إستراتيجية وزارة الإعلام، اليوم الثلاثاء، محاضرة بعنوان (الشراكة الإستراتيجية وصناعة السردية الوطنية.. دور وزارة الإعلام في دعم الأمن الوطني)، ضمن برنامج كلية (مبارك العبدالله) للقيادة والأركان المشتركة لتأهيل القيادات للمستوى الإستراتيجي.

وتأتي هذه المحاضرة التي قدمها مدير إدارة التخطيط الإستراتيجي في الوزارة الدكتور صالح العتيبي، بهدف التعريف بدور الإعلام الرسمي بوصفه حلقة وصل بين الدولة والمجتمع، من خلال نقل المعلومات المعتمدة وتوضيح المواقف الرسمية.

وقال العتيبي، خلال المحاضرة، إن دور وزارة الإعلام لا يقتصر على كونها جهة إخبارية أو إعلامية فقط بل يمتد إلى شراكة إستراتيجية في دعم منظومة الأمن الوطني، من خلال الإسهام في بناء الوعي المجتمعي وتعزيز الثقة بالمؤسسات الرسمية.

وأضاف أن دور الوزارة يسهم كذلك في مواجهة الإشاعات والمعلومات المضللة والتصدي لها خلال التحديات والأزمات، مؤكداً أهمية إعداد الخطط الإعلامية لتوحيد الخطاب الرسمي والتنسيق مع مختلف جهات ووزارات الدولة.

وأوضح أن دور الإعلام يمتد كذلك في ترسيخ الهوية الوطنية ونشر الرسائل التي تدعم استقرار المجتمع وتحافظ على وحدته.

وعلى صعيد الأمن الوطني، أشار العتيبي إلى اتساع هذا المفهوم من منطلقاته التقليدية المرتبطة بالقوة العسكرية والمنظومة الأمنية ليشمل الأمن المجتمعي والمعلوماتي، إذ أسهمت التحولات الجيوسياسية والتكنولوجية المتسارعة في توسع نطاق هذا المفهوم.

ولفت إلى أن وزارة الإعلام تدعم الأمن الوطني في 6 مجالات، هي تعزيز الوعي الوطني ومكافحة الإشاعات والتضليل ودعم الجاهزية الوطنية وتعزيز الثقة بالمؤسسات، إضافة إلى حماية الأمن المعلوماتي ودعم صورة الكويت الخارجية.

ولفت إلى أهمية الدور الإعلامي أيضاً في الأزمات الأمنية والصحية والكوارث الطبيعية والتطورات الإقليمية، من خلال سرعة إيصال المعلومة الموثوقة والتنسيق بين الجهات المعنية والالتزام بالمسؤولية الإعلامية.

وأكد أيضاً أهمية الشراكة بين الإعلام والجهات الحكومية والمجتمعية ومؤسسات الإعلام الخاص والمنصات الرقمية، وضرورة وجود منظومة اتصال وطنية متكاملة تسهم في سرعة تبادل المعلومات والجهات المخولة في بث المعلومات ومضمونها والتنسيق في توقيتها.

وبين أن إستراتيجية وزارة الإعلام (2026 – 2030) تهدف الى ترسيخ القيم المهنية ورفع مستوى الثقة والشفافية، من خلال تطوير إعلام رقمي مسؤول ومبتكر ومستدام، يُعزّز الريادة الإعلامية الوطنية القائمة على الحوكمة والتنمية.

وأوضح أن رسالة الإستراتيجية تركز على محاور عدة، هي التمكين والتشاركية والذكاء والرقمنة والهوية، كما تتضمن قِيَم النزاهة والمسؤولية والثقة والاحترافية والابتكار.

وذكر أن من مرتكزات الإستراتيجية أيضاً ترسيخ الهوية الكويتية والسردية الوطنية الواعية والإعلام المسؤول ودعم اقتصاد المعرفة من خلال أهداف عدة، منها تعزيز الحوكمة والشفافية وتحقيق التحول الرقمي الشامل وتمكين رأس المال البشري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى