اقتصاد وتكنولوجياعاجل

الكويت تصدر سندات دولية بقيمة 3.25 مليارات دولار

وسط طلبات اكتتاب تجاوزت 9.1 مليارات

الإصدار يتوزع على شريحتين بقيمة 2.25 مليار دولار لأجل 3 سنوات ومليار دولار لأجل 10 سنوات
وزير المالية: الإصدار يعكس ثقة المستثمرين الدوليين ومتانة الأسس الاقتصادية والمالية للدولة
الرفاعي: سنواصل اتباع نهج منضبط في إدارة المالية العامة والدين العام بما يضمن الحفاظ على كفاءة الوصول إلى أسواق رأس المال

نجحت الكويت في إصدار سندات في أسواق الدين العالمية بقيمة إجمالية بلغت 3.25 مليارات دولار أميركي.

وتضمّن الإصدار شريحتين، الأولى بقيمة 2.25 مليار دولار أميركي لأجل 3 سنوات، وبهامش بلغ 75 نقطة أساس فوق عائد سندات الخزانة الأميركية، والثانية بقيمة مليار دولار أميركي لأجل 10 سنوات، وبهامش بلغ 105 نقاط أساس فوق عائد سندات الخزانة الأميركية.

وقد شهدت عملية الإصدار إقبالاً قوياً من المستثمرين الدوليين، حيث تجاوز إجمالي حجم طلبات الاكتتاب 9.1 مليارات دولار أميركي في ذروته، بما يعادل نحو 2.8 ضعف إجمالي حجم الإصدار.

واتسمت قاعدة المستثمرين المشاركين بالتنوع والاتساع، حيث توزعت التخصيصات بحسب نوع المستثمرين على النحو التالي: مدراء الأصول (39%)، البنوك (31%)، المؤسسات والبنوك المركزية (15%)، صناديق التحوط (8%)، شركات التأمين وصناديق التقاعد (6%)، وفئات أخرى من المستثمرين (1%).

أما من حيث التوزيع الجغرافي، فقد توزعت التخصيصات على المملكة المتحدة وأوروبا (36%)، والأميركيتين (23%)، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (19%)، وآسيا (12%)، وأسواق دولية أخرى (10%).

وفي هذا السياق، صرّح وزير المالية د.يعقوب الرفاعي قائلاً: “يعكس هذا الإصدار الناجح ثقة مجتمع الاستثمار الدولي بدولة الكويت ومتانة أسسها الاقتصادية والمالية، وسنواصل اتباع نهج منضبط في إدارة المالية العامة والدين العام بما يضمن الحفاظ على كفاءة الوصول إلى أسواق رأس المال، وصون المتانة المالية للدولة، ودعم النمو الاقتصادي المستدام وتنويع الاقتصاد.”

وقد تولّت كل من سيتي (Citi)، وغولدمان ساكس إنترناشونال (Goldman Sachs International)، وإتش إس بي سي (HSBC)، وجي بي مورغان (JP Morgan)، وإس إم بي سي (SMBC) مهام المنسقين العالميين المشتركين للإصدار، فيما شاركت كل من باركليز (Barclays)، وآي سي بي سي (ICBC)، ومورغان ستانلي (Morgan Stanley) بصفتهم مديرين رئيسيين مشتركين للإصدار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى