تقرير الشال: المستثمرون الكويتيون أكبر المتعاملين في بورصة الكويت
اشتروا أسهماً بقيمة 11.168 مليار دينار كويتي مستحوذين بذلك على 83.2% من إجمالي قيمة الأسهم المُشتراة (84.5% للفترة ذاتها 2025)

قال مركز الشال في تقريره الاقتصادي الاسبوعي : أصدرت الشركة الكويتية للمقاصة تقريرها “حجم التداول للسوق الرسمي للفترة 01/01/2026 إلى 31/08/2026″، والمنشور على الموقع الإلكتروني لبورصة الكويت وفقاً لجنسية وفئة المتداولين. وأفاد التقرير إلى أن قطاع المؤسسات والشركات ما زال أكبر المتعاملين فيها ونصيبه إلى ارتفاع، فقد استحوذ على 67.4% من إجمالي قيمة الأسهم المُباعة (61.4% للفترة ذاتها 2025) و66.9% من إجمالي قيمة الأسهم المُشتراة (63.0% للفترة ذاتها 2025). وقد باع هذا القطاع أسهماً بقيمة 9.050 مليار دينار كويتي، في حين اشترى أسهماً بقيمة 8.988 مليار دينار كويتي، ليصبح صافي تداولاتهم الأكثر بيعاً وبنحو 61.543 مليون دينار كويتي.
وثاني أكبر المساهمين في سيولة السوق هو قطاع الأفراد ونصيبه إلى انخفاض، إذ استحوذوا على 30.0% من إجمالي قيمة الأسهم المُشتراة (35.1% للفترة ذاتها 2025) و29.5% من إجمالي قيمة الأسهم المُباعة (36.7% للفترة ذاتها 2025). وقد اشترى المستثمرون الأفراد أسهماً بقيمة 4.033 مليار دينار كويتي، بينما باعوا أسهماً بقيمة 3.959 مليار دينار كويتي، ليصبح صافي تداولاتهم الوحيدون شراءً وبنحو 74.077 مليون دينار كويتي.
وثالث المساهمين هو قطاع حسابات العملاء (المحافظ) ونصيبه إلى ارتفاع، فقد استحوذ على 2.6% من إجمالي قيمة الأسهم المُباعة (1.4% للفترة ذاتها 2025) و2.6% من إجمالي قيمة الأسهم المُشتراة (1.3% للفترة ذاتها 2025). وقد باع هذا القطاع أسهماً بقيمة 349.315 مليون دينار كويتي، في حين اشترى أسهماً بقيمة 349.057 مليون دينار كويتي، ليصبح صافي تداولاتهم بيعاً وبنحو 258 ألف دينار كويتي.
وآخر المساهمين في سيولة السوق هو قطاع صناديق الاستثمار، فقد استحوذ على 0.5% من إجمالي قيمة الأسهم المُباعة (0.5% للفترة ذاتها 2025) و0.4% من إجمالي قيمة الأسهم المُشتراة (0.5% للفترة ذاتها 2025). وقد باع هذا القطاع أسهماً بقيمة 68.494 مليون دينار كويتي، في حين اشترى أسهماً بقيمة 56.219 مليون دينار كويتي، ليصبح صافي تداولاته بيعاً وبنحو 12.275 مليون دينار كويتي.
ومن خصائص بورصة الكويت استمرار كونها بورصة محلية، فقد كان المستثمرون الكويتيون أكبر المتعاملين فيها، إذ اشتروا أسهماً بقيمة 11.168 مليار دينار كويتي مستحوذين بذلك على 83.2% من إجمالي قيمة الأسهم المُشتراة (84.5% للفترة ذاتها 2025)، في حين باعوا أسهماً بقيمة 10.857 مليار دينار كويتي مستحوذين بذلك على 80.9% من إجمالي قيمة الأسهم المُباعة (87.5% للفترة ذاتها 2025)، ليبلغ صافي تداولاتهم الوحيدون شراءً بنحو 310.367 مليون دينار كويتي.
وبلغت حصة المستثمرين الآخرين من إجمالي قيمة الأسهم المُباعة نحو 2.357 مليار دينار كويتي، أي ما نسبته 17.6% من إجمالي قيمة الأسهم المُباعة (10.8% للفترة ذاتها 2025)، في حين بلغت قيمة أسهمهم المُشتراة نحو 2.092 مليار دينار كويتي، أي ما نسبته 15.6% (14.0% للفترة ذاتها 2025)، ليبلغ صافي تداولاتهم الأكثر بيعاً بنحو 265.309 مليون دينار كويتي.
وبلغت حصة المستثمرين من دول مجلس التعاون الخليجي من إجمالي قيمة الأسهم المُباعة نحو 1.6% (1.7% للفترة ذاتها 2025) أي ما قيمته 212.167 مليون دينار كويتي، في حين بلغت قيمة أسهمهم المُشتراة نحو 167.109 مليون دينار كويتي، أي بنحو 1.2% (1.5% للفترة ذاتها 2025)، ليبلغ صافي تداولاتهم بيعاً وبنحو 45.058 مليون دينار كويتي.
وتغير التوزيع النسبي بين الجنسيات عن سابقه إذ أصبح نحو 82.0% للكويتيين، و16.6% للمتداولين من الجنسيات الأخرى، و1.4% للمتداولين من دول مجلس التعاون الخليجي، مقارنة بنحو 86.0% للكويتيين، و12.4% للمتداولين من الجنسيات الأخرى، و1.6% للمتداولين من دول مجلس التعاون الخليجي في الفترة ذاتها من العام السابق. أي أن بورصة الكويت ظلت بورصة محلية حيث كان النصيب الأكبر للمستثمر المحلي، ومازال إقبال المستثمرين الآخرين من خارج دول مجلس التعاون الخليجي يفوق إقبال نظرائهم من داخل دول المجلس.
وارتفع عدد حسابات التداول النشطة بنحو 16.6% ما بين نهاية ديسمبر 2025 ونهاية أغسطس 2026، مقارنة بارتفاع بنسبة 46.2% ما بين نهاية ديسمبر 2024 ونهاية أغسطس 2025. وبلغ عدد حسابات التداول النشطة في نهاية أغسطس 2026 نحو 55,569 حساباً أي ما نسبته 11.7% من إجمالي الحسابات، مقارنة بنحو 53,694 حساباً في نهاية يوليو 2026 أي ما نسبته 11.3% من إجمالي الحسابات من الشهر ذاته، أي بارتفاع بنسبة 3.5%.



