العجيري: سماء الكويت ستشهد ظواهر فلكية غداً وبعد غد

أوضح مركز العجيري العلمي أن سماء الكويت تشهد عددا من الظواهر الفلكية، اليوم وغدا، وذلك بدءا من ولادة هلال شهر ربيع الأول، مرورا بـ «زخة شهب البرشاويات»، بالإضافة إلى إمكانية رصد عدد من الكواكب.
وأشار المركز في بيان إلى أن فجر غدا الخميس الموافق 13 أغسطس سيشهد إمكانية رصد عدد من الكواكب في سماء الكويت، تشمل: المشتري وعطارد والمريخ وزحل وأورانوس ونبتون، مع إمكانية رصد بعضها باستخدام التلسكوبات.
وأوضح أن الكواكب لا تصطف فعليا في خط مستقيم داخل الفضاء، وإنما تظهر من منظور الأرض موزعة على امتداد منطقة قريبة من مسار الشمس، وهو المسار الظاهري الذي تتحرك عليه الشمس والكواكب في السماء.
وبين أن ذلك يرجع إلى وقوع مدارات معظم كواكب النظام الشمسي في مستويات متقاربة، لذلك فإن ما يسمى إعلاميا «اصطفاف الكواكب» هو في الحقيقة تجمع أو اصطفاف ظاهري من منظور الراصد على الأرض، وليس اصطفافا هندسيا للكواكب في صف واحد داخل الفضاء.
وأضاف مركز العجيري العلمي أن زحل والمريخ سيكونان من أوضح الكواكب التي يمكن رؤيتها بالعين المجردة في سماء ما قبل الفجر بالنسبة إلى الراصدين في الكويت.
أما عطارد، فسيكون منخفضا جدا فوق الأفق الشرقي، ما يجعل رؤيته أكثر صعوبة، وقد تتاح فرصة لرصده بالعين المجردة من المواقع التي تتمتع بأفق شرقي مفتوح وسماء صافية، إلا أن انخفاضه وقربه من وهج الشفق الصباحي سيضعفان من ظهوره.
وفي المقابل، فإن المشتري، على الرغم من وجوده ضمن الترتيب الظاهري للكواكب، يعاني من صعوبة أكبر في الرصد بسبب انخفاضه وقربه من وهج الشفق الصباحي.
وبين المركز أن كوكب أورانوس خافت جدا بحيث يصعب رؤيته بالعين المجردة في مثل هذه الظروف، بينما كوكب نبتون أخفت بكثير ولا يمكن رؤيته بالعين المجردة، ويحتاج رصده إلى استخدام التلسكوب.


