بالصور.. مصرع 3 وإصابة 62 آخرين في حادث انقلاب قطار ركاب بمحافظة مطروح المصرية








ارتفع عدد ضحايا حادث انقلاب قطار ركاب بمدينة الضبعة في محافظة مطروح شمالي غرب مصر إلى 62 شخصا إضافة إلى 3 وفيات. وتسبب اصطدام القطار بلودر فى وقوع الحادث ممل تسبب فى انقلاب عدد من عربات قطار مطروح رقم 1935 “روسي مكيف”، اليوم السبت، بعد خروجه عن مساره عند الكيلو 203 بين محطتي فوكة وجلال، بالقرب من زاوية العوامة بمدينة الضبعة بمحافظة مطروح.
وأوضحت مصادر بهيئة السكك الحديدية أنه تم الدفع بفرق هندسة السكة الحديد وأوناش لرفع العربات المتضررة وإعادتها إلى مسارها، مع تكثيف الجهود للوقوف على أسباب الحادث.
وأكدت المصادر، أنه يجري التعامل مع الموقف ميدانيًا لإعادة الحركة إلى طبيعتها في أسرع وقت ممكن.
وأعلنت الهيئة القومية لسكك حديد مصر، أن 7 عربات بالقطار رقم 1935 القادم من مطروح إلى القاهرة خرجت عن القضبان في المنطقة بين محطتي فوكة وجلال بنطاق محافظة مطروح؛ ما أدى إلى انقلاب عربتين منها.
وأكدت أن الهيئة دفعت بشكل فوري بالأطقم الفنية والمعدات اللازمة للمنطقة لرفع آثار الحادث واستعادة الحركة على الخط في أقرب وقت.
وتوجه نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل كامل الوزير، إلى موقع الحادث، ووجه بتشكيل لجنة فنية لمعرفة أسباب الحادث وتوقيع أقصى عقوبة على المتسبب فيه والفصل الفوري لمن تثبت إدانته.
من جهتها في وقت سابق، أعلنت وزارة الصحة تسجيل 3 حالات وفاة، وإصابة 54 شخصا آخرين، وفقا للتقارير الأولية، مشيرة إلى نقل الجثامين إلى مشرحة مستشفى رأس الحكمة، وهي الآن تحت تصرف النيابة العامة، فيما تم نقل 33 مصابا إلى مستشفى الضبعة المركزي، و21 مصابا تم نقلهم إلى مستشفى رأس الحكمة.
وأوضحت أن الفرق الطبية تواصل تقييم الحالة الصحية للمصابين، مع ضمان توفير جميع احتياجات الدم ومشتقاته لتقديم الرعاية الطبية اللازمة.
وأضافت أن الوزير، وجه نائبه الدكتور محمد الطيب، بالتوجه فورا إلى موقع الحادث للإشراف الميداني على تقديم الخدمات الطبية والإسعافية للمصابين، كما أصدر تعليماته برفع درجة الاستعداد القصوى في مستشفيات المنطقة، مع تحريك 30 سيارة إسعاف مجهزة لنقل المصابين وتقديم الإسعافات الأولية في الحال.
وأكدت وزارة الصحة التزامها بمتابعة الحادث لحظة بلحظة، بالتنسيق مع الجهات المعنية، لتوفير جميع أوجه الدعم الطبي والإسعافي، على أن توافي الرأي العام بأي مستجدات في هذا الشأن.