تقرير| “المواصلات” ستتعاقد مع استشاري عالمي لتحويل ” البريد الكويتي” إلى شراكة بين القطاعين العام والخاص
في تصريحات لوكيل الوزارة بالتكليف بمناسبة اليوم العالمي للبريد الذي يصادف التاسع من أكتوبر من كل عام

– المهندس مشعل الزيد : تطوير قطاع البريد وتحديث منظومة خدماته بما يواكب التحولات المتسارعة عالميًّا
– اليوم العالمي للبريد يبرز مسيرة البريد الكويتي ودوره في ربط البلاد بالعالم
– افتتاح أول مكتب بريد كويتي كان في 21 يناير عام 1915
– الكويت انضمت إلى الاتحاد البريدي العالمي عام 1960




يبرز اليوم العالمي للبريد الذي يصادف التاسع من أكتوبر من كل عام مسيرة البريد الكويتي ودوره في ربط البلاد بالعالم وخدمة المجتمع والتجارة فيما تتجه وزارة المواصلات إلى تطوير تشريعات القطاع وتحديث خدماته بما يواكب التحولات التقنية وتنامي احتياجات الأفراد وقطاع الأعمال.
وتعود مسيرة البريد الرسمي في الكويت إلى افتتاح أول مكتب بريد في 21 يناير عام 1915 لتتوالى بعدها محطات تطوير الخدمات وتسلم الكويت مسؤولية البريد الداخلي عام 1958 والخارجي عام 1959 وصولا إلى انضمامها إلى الاتحاد البريدي العالمي عام 1960 وهي محطات أسست لحضورها في منظومة التواصل البريدي الدولي.
وتفتح هذه المناسبة المجال لاستعراض توجهات تطوير البريد الكويتي وتعزيز دوره الخدمي والاقتصادي.
وفي هذا الشأن قال وكيل وزارة المواصلات بالتكليف المهندس مشعل الزيد في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن الوزارة ماضية في تنفيذ خطوات عملية لتطوير قطاع البريد الكويتي وتحديث منظومة خدماته بما يواكب التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع البريدي عالميا مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة تستهدف إحداث نقلة نوعية في مستوى وكفاءة الخدمات البريدية المقدمة في دولة الكويت.
وأوضح الزيد أن من أبرز محاور التطوير العمل على إعداد تشريع بريدي جديد يحل محل القانون رقم (1) لسنة 1970 بشأن تنظيم أعمال البريد بهدف إيجاد إطار تشريعي حديث يتناسب مع طبيعة الخدمات البريدية المعاصرة والتطورات التقنية والتشغيلية التي يشهدها القطاع ويدعم تطوير الخدمات ورفع كفاءتها ويهيئ البيئة القانونية والتنظيمية المناسبة لمستقبل البريد في الكويت.
وأضاف أن الوزارة بصدد طرح ممارسة للتعاقد مع مكتب استشاري عالمي متخصص لدراسة قطاع البريد وإعداد الدراسات والوثائق اللازمة لتحويله إلى نموذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص والاستفادة من الخبرات والممارسات العالمية في تطوير وإدارة وتشغيل الخدمات البريدية بما يسهم في رفع الكفاءة التشغيلية وتحسين جودة الخدمات وتطوير البنية التشغيلية والتقنية واستحداث خدمات بريدية ولوجستية تتناسب مع النمو المتزايد للتجارة الإلكترونية واحتياجات الأفراد وقطاع الأعمال.
وأشار الزيد إلى أن توجه الوزارة نحو تطوير التشريعات والاستعانة بالخبرات الاستشارية العالمية يأتي ضمن رؤية متكاملة لمستقبل البريد الكويتي تستهدف بناء قطاع حديث وأكثر كفاءة واستدامة وتعزيز الاستفادة من إمكاناته الاقتصادية والخدمية مع المحافظة على جودة واستمرارية الخدمات البريدية والارتقاء بتجربة المستفيدين.
واختتم الزيد تصريحه بالتأكيد على أن اليوم العالمي للبريد يمثل مناسبة لتسليط الضوء على الدور المتجدد لهذا القطاع وأهميته في دعم حركة التجارة والتواصل والخدمات اللوجستية.



