المحلياتعاجل

وزيرة التنمية والاستدامة: ذكرى الغزو العراقي الغاشم مناسبة لاستذكار صمود الشعب الكويتي

وزيرة الشؤون: ذكرى الغزو تؤكد أن وحدة الكويتيين حصن الوطن في الحاضر والمستقبل

  • وزير الشباب والرياضة: ذكرى الغزو محطة خالدة نستذكر فيها بطولات أبناء الوطن وتضحياتهم

قالت وزيرة الدولة لشؤون التنمية والاستدامة الدكتورة ريم الفليج إن الذكرى الـ36 للغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت مناسبة لاستذكار صمود الشعب الكويتي والتفافه حول القيادة الشرعية في ملحمة وطنية جسدت معاني الولاء والانتماء.

وأكدت الدكتورة الفليج أن استذكار هذه الملحمة الوطنية الخالدة التي تصادف ذكراها الـ36 اليوم الأحد يأتي للتأكيد على تجديد العهد بالتمسك بسيادة الوطن وكرامته والحفاظ على وحدته.

وأضافت أن حماية الكويت وسلامة أراضيها من الثوابت الوطنية الراسخة التي يذود عنها شعب مخلص وقيادة حكيمة وتساندها مؤسسات الدولة التي تعمل بروح المسؤولية والإخلاص.

ودعت المولى جل وعلا أن يديم على الكويت نعمة الأمن والأمان والازدهار في ظل قيادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح خالد الحمد الصباح وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح حفظهما الله.

من جانبها، أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة الدكتورة أمثال الحويلة أن ذكرى الغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت تجدد الإيمان بأن وحدة الكويتيين وتلاحمهم سيظلان حصن الوطن في الحاضر والمستقبل بمواجهة التحديات وصون أمنه واستقراره.

وقالت الدكتورة الحويلة بمناسبة الذكرى الـ36 للغزو الغاشم التي تصادف اليوم الأحد إن الثاني من أغسطس 1990 يوم أثبت فيه أبناء الوطن قيم الولاء والانتماء والتمسك بالشرعية والهوية الوطنية الجامعة.

وأضافت أن من صور صمود الشعب الكويتي تجلت في الأسرة والجيرة والتكافل علاوة على العمل التطوعي لحماية الإنسان والوطن وتعزيز التماسك الاجتماعي.

وأوضحت أن ما تشهده المنطقة من تطورات متسارعة وما تعرضت له البلاد من اعتداءات خلال العام الحالي يعيد التأكيد أن الجبهة الداخلية المتماسكة باتت ركيزة أساسية لتجاوز التحديات والحفاظ على الاستقرار.

وشددت على أن الوحدة الوطنية والالتفاف حول الوطن وقيادته ومؤسساته أسس راسخة لصون أمن الكويت واستقرارها وتعزيز مناعتها المجتمعية لافتة إلى أنها مسؤولية مشتركة بين أبناء الوطن.

واستذكرت بكل إجلال شهداء الكويت الأبرار والأسرى والمفقودين الذين جسدوا أسمى معاني التضحية والوفاء مؤكدة أن تخليد ذكراهم لا يكون باستحضار بطولاتهم فحسب بل بحماية ما ضحوا من أجله وبناء مجتمع متماسك يصون كرامة الإنسان ويرسخ قيم الانتماء والمسؤولية.

وأكدت الدكتورة الحويلة أن وزارة الشؤون ماضية في تعزيز التماسك الأسري والمجتمعي وترسيخ ثقافة التكافل والمسؤولية المشتركة بما يحفظ قوة المجتمع ويعزز أمنه الاجتماعي والوطني.

ودعت المولى عز وجل أن يتغمد شهداء الكويت الأبرار بواسع رحمته وأن يحفظ البلاد وقيادتها وشعبها ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله.

من جهة أخرى، أكد وزير الدولة لشؤون الشباب والرياضة الدكتور طارق الجلاهمة أن ذكرى الغزو العراقي الغاشم ستظل محطة وطنية خالدة نستحضر فيها بطولات وتضحيات أبناء الوطن الذين سطروا أروع صور الوفاء والانتماء دفاعا عن الوطن وشرعيته.

وقال الوزير الجلاهمة إن هذه المناسبة الوطنية التي تصادف اليوم الأحد تعزز في نفوس الأجيال القادمة قيم الوحدة والتلاحم والولاء للقيادة الحكيمة مضيفا أن ما تحقق للكويت من أمن واستقرار ونهضة جاء بفضل تضحيات الآباء والأجداد في ظل قيادة رشيدة حافظت على مسيرة الوطن.

وذكر أن من أهم المسؤوليات الوطنية على عاتق المؤسسات والجهات المعنية وفي مقدمتها القطاعان الشبابي والرياضي تتمثل في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز الوعي بتاريخ الكويت وغرس قيم المواطنة لدى الشباب باعتبارهم الثروة الحقيقية للبلاد.

وأوضح الوزير الجلاهمة أن استذكار هذه المناسبة كل عام من شأنه المساهمة في تجديد العزم على مواصلة العمل والإسهام في رفعة البلاد والاستلهام من تجربته في حماية الوطن وصون مكتسباته.

ودعا المولى عز وجل أن يحفظ الكويت وقيادتها وشعبها من كل مكروه وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار وأن يتغمد شهداء الكويت بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى