بدء الاجتماع الأول للجنة السياسية الدفاعية لاتفاقية مكة بإسطنبول

الاجتماع الأول للجنة السياسية والدفاعية الاستراتيجية في إطار “اتفاقية مكة للدفاع المشترك” المبرمة بين تركيا والسعودية وباكستان.
وكان وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، قد وصل في وقت سابق، إلى مدينة إسطنبول التركية، على رأس وفد المملكة المشارك في الاجتماع، والذي يضم أيضًا وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، ورئيس هيئة الأركان الفريق أول الركن فياض الرويلي.
في السياق ذاته، التقى وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، في مدينة إسطنبول التركية اليوم (الإثنين)، وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، وذلك على هامش اجتماع اللجنة الإستراتيجية السياسية والدفاعية لاتفاقية مكة للدفاع المشترك.
وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها وتنميتها بما يخدم مصالحهما المشتركة، إضافة إلى بحث آخر مستجدات الأوضاع الإقليمية، وضرورة بذل الجهود الرامية إلى تعزيز أمن المنطقة واستقرارها.
ينعقد الاجتماع بمشاركة وزراء الدفاع والخارجية وقادة قوات الدفاع ورؤساء هيئات الأركان العامة وكبار المسؤولين من كل من المملكة وباكستان وتركيا.
وتتولى اللجنة الإستراتيجية السياسية الدفاعية لاتفاقية مكة للدفاع المشترك، وضع التوجهات الاستراتيجية للأنشطة التي ستُنفَّذ في إطار الاتفاقية، ومن المقرر أن يناقش الاجتماع قضايا الأمن الدولي، وسبل تطوير القدرات الدفاعية وتعزيز قابلية العمل المشترك بين القوات المسلحة للدول الثلاث.
وأبرمت الدول الثلاث “اتفاقية مكة للدفاع المشترك” في قصر الصفا بجوار المسجد الحرام بمكة المكرمة في 7 أغسطس الجاري.



