اقتصاد وتكنولوجياعاجل

الرومي: دمج «كيبك» و«البترول الوطنية» خطوة إستراتيجة لإعادة هيكلة القطاع النفطي

- نواف السعود: إعادة هيكلة عقود تقنية المعلومات ساهمت بخفض 30 مليون دينار من التكاليف

وزير النفط أكد أن المشروع يُمكّن «مؤسسة البترول» من تحقيق توجهاتها الإستراتيجية لـ 2040

قال وزير النفط طارق الرومي، إن استكمال دمج الشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة «كيبك» مع شركة البترول الوطنية الكويتية عن طريق الضم يمثل محطة مفصلية بمسيرة القطاع النفطي الكويتي تعكس رؤية طموحة وإرادة راسخة، مؤكداً أنه إنجاز يجسد خطوة إستراتيجية ضمن مشروع إعادة الهيكلة الشاملة للقطاع النفطي الكويتي.

وأضاف الوزير الرومي، خلال احتفالية أقيمت بمناسبة استكمال عملية الدمج أن هذا المشروع من أبرز الركائز التي تمكن مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة من المضي قدماً نحو تحقيق توجهاتها الإستراتيجية لعام 2040 عبر ترسيخ التكامل بين الأنشطة النفطية ورفع كفاءة الأداء وتطوير الموارد البشرية بما يعكس الطموحات في بناء قطاع أكثر مرونة واستدامة.

وبيّن أن أهمية هذا المشروع تضع القطاع النفطي الكويتي في موقع أكثر جاهزية للتكيف والمنافسة من خلال تعزيز التكامل بين مختلف حلقات سلسلة الإنتاج عبر مواءمة أنشطة الاستكشاف والإنتاج مع قدرات التكرير وتعزيز الترابط بين التكرير والبتروكيماويات والتنسيق الفعال بين الإنتاج والتسويق العالمي لزيادة العوائد.

وأكد أن المشروع يعزز تكامل العمليات اللوجستية ويوحد جهود التحول الرقمي بما يدعم اتخاذ القرار بكفاءة وسرعة ويشكل رافداً أساسياً للاقتصاد الوطني وينسجم مع رؤية «كويت 2035» الرامية إلى ترسيخ مكانة البلاد كمركز رائد في قطاع الطاقة على المستويين الإقليمي والعالمي.

وأعرب الوزير الرومي، عن اعتزازه بالدعم والرعاية الكريمة التي يحظى بها القطاع النفطي الكويتي من سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد ورئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ أحمد العبدالله الأحمد، مؤكداً أن هذا الدعم شكل الركيزة الثابتة التي يستند إليها القطاع النفطي في تنفيذ إستراتيجياته وتعزيز دوره محركاً رئيسياً للاقتصاد الوطني.

بدوره قال نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية الشيخ نواف السعود، في كلمته إنه منذ إطلاق برنامج إعادة هيكلة «مؤسسة البترول» وشركاتها التابعة 2019 مضت المؤسسة وفق نهج واضح وحازم يضمن النمو المستمر للصناعة النفطية الكويتية بشكل متكامل ومستدام إضافة لرفع كفاءة العمليات وتطوير القدرات والخبرات بالأنشطة النفطية بما يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية مع حماية حقوق العاملين بالشركات.

من جانبها، قالت الرئيس التنفيذي لـ «البترول الوطنية» وضحة الخطيب، إن عملية الدمج لم تكن مجرد مهمة أوكلت إلينا وأنجزناها بنجاح بل كانت أشبه بمشروع ضخم عايشنا فيه عن قرب الكثير من التفاصيل والتحديات .

وأوضحت أنه من المنظور الإستراتيجي شكل الدمج خطوة مهمة على طريق تحقيق أهداف مشروع إعادة الهيكلة الشاملة للقطاع النفطي الذي تقوده «مؤسسة البترول» ومن ضمنها تركيز أعمال قطاع التكرير تحت مظلة واحدة وتوحيد آليات اتخاذ القرار وتسريع إنجاز الأعمال لمردوده الإيجابي ليس على «البترول الوطنية» فقط بل على القطاع النفطي الكويتي ككل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى