8 دول في أوبك+ تقرر مواصلة تعليق زيادات الإنتاج في الربع الأول من 2026

اتفقت دول تحالف أوبك بلس مبدئيًا على الإبقاء على مستويات إنتاج النفط دون تغيير خلال اجتماعها يوم الأحد، وفق ما أفاد به مندوب في «أوبك+» ومصدر مطلع على مناقشات المجموعة لوكالة رويترز، وذلك رغم تصاعد التوترات السياسية بعد إعلان الولايات المتحدة القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
ويأتي اجتماع الدول الثماني في «أوبك+»، التي تضخ نحو نصف إمدادات النفط العالمية، بعد تراجع أسعار النفط بأكثر من 18% خلال عام 2025، وهو أكبر هبوط سنوي منذ عام 2020، في ظل مخاوف متزايدة من فائض المعروض في الأسواق.
والدول الثماني المشاركة في الاجتماع هي: السعودية، وروسيا، والإمارات، وكازاخستان، والكويت، والعراق، والجزائر، وسلطنة عُمان.
وكانت هذه الدول قد رفعت مستهدفات إنتاجها بنحو 2.9 مليون برميل يوميًا خلال الفترة من أبريل إلى ديسمبر 2025، أي ما يعادل قرابة 3% من الطلب العالمي على النفط. وفي نوفمبر الماضي، اتفقت هذه الدول على تعليق زيادات الإنتاج خلال أشهر يناير وفبراير ومارس، ومن المقرر أن تجتمع في وقت لاحق من اليوم الأحد.
وتعاني السوق ضغوطات متعددة بينها تلك المتعلقة بصادرات النفط الروسية بسبب العقوبات الأميركية المرتبطة بالحرب في أوكرانيا، إضافة إلى الاحتجاجات الداخلية في إيران والتهديدات الأميركية بالتدخل.
وفي تطور لافت، أعلنت الولايات المتحدة يوم السبت القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، فيما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن واشنطن ستتولى إدارة البلاد إلى حين الانتقال إلى حكومة جديدة، دون توضيح آلية تنفيذ ذلك.
وتملك فنزويلا أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم، إلا أن إنتاجها النفطي تراجع بشكل حاد خلال السنوات الماضية نتيجة سوء الإدارة والعقوبات الدولية.
ويرى محللون أن من غير المرجح تحقيق أي زيادة ملموسة في إنتاج النفط الفنزويلي خلال السنوات القليلة المقبلة، حتى في حال استثمار شركات النفط الأميركية مليارات الدولارات التي وعد بها ترامب.



