وزير الصحة: تحديث المنظومة العلاجية للشفاء من أمراض السرطان باستخدام الأدوية البيولوجية الجديدة
تحديث المنظومة العلاجية للشفاء من السرطان

الكويت – 17 – 1 (كونا) — قال وزير الصحة الدكتور أحمد العوضي اليوم السبت إن الوزارة حدثت الخطة العلاجية والمنظومة العلاجية للشفاء من أمراض السرطان باستخدام الأدوية البيولوجية الجديدة على مستوى العالم والتي تعطى تحت الجلد وتقدم لأول مرة في الكويت في بعض هذه التخصصات.
وأكد الوزير العوضي في تصريح للصحفيين عقب افتتاح مؤتمر الكويت الأول للأورام النسائية وأورام المسالك البولية حرص الوزارة على دعم الأدوية الحديثة لعلاج مرضى السرطان وإيجاد كل ما هو جديد من التقنيات الحديثة.
وأوضح أن افتتاح مركز الكويت لمكافحة السرطان الجديد المجهز بأحدث الأجهزة العالمية يأتي ضمن خطة الوزارة لدعم وتأهيل الكوادر الوطنية والاستفادة من الخبرات العالمية سواء من أطباء وتمريض وفنيين وإداريين ويتوج بالاتفاقية العالمية مع مستشفى (غوستاف روسي من فرنسا. وكان الوزير قد قال في كلمته الافتتاحية بالمؤتمر إن مركز الكويت المكافحة السرطان يعد أحد الأعمدة الرئيسية المنظومة الصحية في البلاد لما يقدمه من خدمات تشخيصية وعلاجية شاملة إلى جانب دوره في البحث العلمي وتدريب الكوادر الطبية ونشر الوعي الصحي بأهمية الفحص المبكر والوقاية. وأضاف أن المؤتمر يجمع نخبة من الخبراء والاستشاريين من داخل الكويت وخارجها في إطار علمي رفيع يهدف إلى تبادل الخبرات ومناقشة أحدث التطورات في تشخيص وعلاج هذه الأورام بما يعزز جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.
وأوضح أن القطاع الصحي شهد في السنوات الأخيرة تطورا متسارعا في مفاهيم الرعاية الطبية قائما على التشخيص الدقيق والعلاج المتقدم والرعاية المتخصصة بما يضع المريض في قلب المنظومة الصحية ويضمن له أعلى مستويات الجودة والكفاءة.
وأكد حرص الوزارة على إنشاء مركز جديد متخصص لعلاج السرطان سيتم افتتاحه قريبا مجهز بأحدث التقنيات والأجهزة الطبية وفق أعلى معايير الجودة العالمية بما يسهم في تسريع الإجراءات العلاجية وتحسين نتائج الرعاية الصحية.
ونوه لما يميز مركز الكويت لمكافحة السرطان وهو العنصر البشري الكويتي وغير الكويتي الذي استثمرت فيه الدولة لسنوات لافتا إلى أن هذه الكوادر الوطنية من أطباء وجراحين وهيئات تمريضية وفنيي أشعة ومختبرات وإداريين يمثلون العنصر الأول والأهم في مواجهة هذا المرض.
وذكر أن انعقاد هذا المؤتمر يجسد وعي كوادرنا الطبية بأهمية التخصص الدقيق وحرصها على مواكبة التطور العلمي المتسارع لما لذلك من أثر مباشر في رفع نسبة الشفاء والتي تتجاوز 70 بالمئة في الكثير من الحالات لبعض الأورام عند الاكتشاف المبكر و 90 في المئة في بعضها وتحسين جودة حياة المرضى خصوصا في الأمراض التي تمس صحة المرأة والأسرة والمجتمع.
من جانبها قالت رئيسة اللجنة المنظمة للمؤتمر الدكتور مريم العتيبي في كلمة مماثلة إن المؤتمر يمثل منصة علمية رائد تجمع العقول والخبرات وتفتح آفاق التعاون وترسخ مكانة دولة الكويت كمركز مؤثر وفعال في خريطة طب الأورام عالميا. وأضافت العتيبي أن دولة الكويت تولى اهتماما كبيرا في هذا المجال من خلال برامج التوعية والكشف المبكر وتوفير أحدث العلاجات إذ انعكس هذا الجهود على نتائج المرضى وأصبحت تجربة الكويت نموذجا يحتذى به ومحل تقدير في المحافل العلمية والدولية. وأكدت أن مجال الأورام في السنوات الأخير شهد تطورا علميا متسارعا انعكس على أساليب التشخيص والعلاج وأحدث نقلة نوعية في تحسين جودة حياة المرضى وإطالة أعمارهم – بإذن الله تعالى – وزيادة نسي الشفاء.



