اقتصاد وتكنولوجياتقارير ودراساتعاجل

تقرير| “الشال” يتوقع أن تبلغ الإيرادات النفطية للسنة المالية الحالية 2025/2026 نحو 14.910 مليار دينار

الإيرادات غير النفطية المتوقعة 2.926 مليار دينار وجملة إيرادات الموازنة 17.836 مليار دينار

  • المصروفات المقدرة نحو 24.538 مليار دينار وعجز الموازنة المتوقع 6.702 مليار دينار

بانتهاء شهر ديسمبر 2025 انتهى الشهر التاسع من السنة المالية الحالية 2025/2026، وبلغ معدل سعر برميل النفط الكويتي لشهر ديسمبر نحو 61.3 دولار أمريكي، منخفضًا بنحو 3.9 دولار أمريكـي للبرميل أي ما نسبته نحو -3.9% عن معدل شهر نوفمبر البالغ نحو 65.2 دولار أمريكي للبرميل، وأدنى بنحو 6.7 دولار أمريكي للبرميل أي بما نسبته -9.9% عن السعر الافتراضي المتحفظ الجديد المقدر في الموازنة الحالية والبالغ 68 دولار أمريكي للبرميل، ومنخفضاً بنحو 29.2 دولار أمريكي عن سعر التعادل للموازنة الحالية البالغ 90.5 دولار أمريكي، وفقاً لتقديرات وزارة المالية وبعد إيقاف استقطاع الـ 10% من جملة الإيرادات لصالح احتياطي الأجيال القادمة.

وقال تقرير الشال الأسبوعي : وبانتهاء شهر ديسمبر، حقق سعر برميل النفط الكويتي لما مضى من السنة المالية الحالية معدل بحدود 68.0 دولار أمريكي، وهو أدنى بنحو 11.7 دولار أمريكي أو بنسبة -14.7% من معدل سعر البرميل للسنة المالية الفائتة 2024/2025 البالغ نحو 79.7 دولار أمريكي، وكذلك أدنى بنحو 22.5 دولار أمريكي أو بنحو -24.9% مقارنة مع سعر التعادل للموازنة الحالية.

ويفترض أن تكون الكويت قد حققت إيرادات نفطية في شهر ديسمبر بما قيمته نحو 1.126 مليار دينار كويتي، وإذا افترضنا استمرار مستويا الإنتاج والأسعار على حاليهما – وهو افتراض قد لا يتحقق – فمن المتوقع أن تبلغ جملة الإيرادات النفطية بعد خصم تكاليف الإنتاج لمجمل السنة المالية الحالية نحو 14.910 مليار دينار كويتي، وهي قيمة أدنى بنحو 395.3 مليون دينار كويتي عن تلك المقدرة في الموازنة للسنة المالية الحالية والبالغة نحو 15.305 مليار دينار كويتي. ومع إضافة نحو 2.926 مليار دينار كويتي إيرادات غير نفطية، ستبلغ جملة إيرادات الموازنة للسنة المالية الحالية نحو 17.836 مليار دينار كويتي.

وبمقارنة هذا الرقم باعتمادات المصروفات البالغة نحو 24.538 مليار دينار كويتي، فمن المحتمل أن تسجل الموازنة العامة للسنة المالية الحالية 2025/2026 عجزاً قيمته 6.702 مليار دينار كويتي، ولكن يظل العامل المهيمن هو ما يحدث من تطورات على إيرادات النفط وما يمكن أن يتحقق من وفر في المصروفات عند صدور الحساب الختامي.

author avatar
صحيفة الوفاق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى