عاجلعربي وعالمي

اليوم.. بدء محاكمة مادورو في نيويورك بتهم الإرهاب المرتبط بالمخدرات

مطالبات بمحاكمته بتهمة ارتكاب «جرائم ضد الإنسانية»

يمثل الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو، اليوم الإثنين، أمام قاض في نيويورك، حيث سيتم إبلاغه رسمياً بالتهم الموجهة إليه، وفق ما أعلنت المحكمة، الأحد.

وتشمل التهم التي وجهها القضاء الأمريكي إلى مادورو “الإرهاب المرتبط بالمخدرات”، وتهريب الكوكايين إلى الولايات المتحدة.

ويمثل الرئيس الفنزويلي الذي اعتُقل، السبت، خلال عملية عسكرية أمريكية، أمام المحكمة الفيدرالية للمنطقة الجنوبية في مانهاتن.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، أن الولايات المتحدة “ستدير” فنزويلا، وتستغل احتياطياتها النفطية الضخمة، بعد اعتقال مادورو.

وجاء إعلان ترامب بعد ساعات من هجوم نفذته قوات خاصة أمريكية لاعتقال مادورو وزوجته، بينما طالت غارات جوية مواقع عدة في العاصمة الفنزويلية، حيث سادت حالة من الصدمة.

كما شدّدت بعثة تقصي الحقائق الدولية المستقلة بشأن فنزويلا التابعة للأمم المتحدة على وجوب ألا تحول “عدم شرعية” الهجوم الأمريكي على فنزويلا دون مثول الرئيس السابق نيكولاس مادورو أمام القضاء بتهم ارتكاب حكومته انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، وجرائم ضد الإنسانية.

ولفت بيان لبعثة تقصي الحقائق، المفوَّضة منذ العام 2019 من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ولكن لا تتحدث باسم المنظمة، إلى وجوب محاسبة الرئيس الفنزويلي السابق عن هذه الانتهاكات، بما في ذلك إعدامات خارج نطاق القضاء، وإخفاءات قسرية وتعذيب.

وقال أليكس نيف، العضو في هذه البعثة الدولية “إن السجل المطوّل لحكومة مادورو في ما يتّصل بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان لا يمكن أن يبرّر تدخلاً عسكرياً أمريكياً ينتهك القانون الدولي”.

وتابع “كذلك، فإن عدم شرعية الهجوم الأمريكي لا تحدّ في شيء من المسؤولية الجليّة للمسؤولين الفنزويليين، بمن فيهم مادورو، عن سنوات من القمع والعنف ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية. إن الشعب الفنزويلي يطالب بحلول متوافقة تماماً مع القانون الدولي، ويستحقّها”.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السبت أن قوات بلاده اعتقلت مادورو بعد “ضربة واسعة النطاق” على فنزويلا، وذلك بهدف سوقه أمام القضاء في نيويورك بتهم “الإرهاب المرتبط بالمخدرات”.

إلى ذلك، قال ترامب إن الولايات المتحدة ستتولى “إدارة” فنزويلا إلى حين انتقال “آمن” للسلطة، دون أن يوضح إلى الآن كيفية ذلك.

وقالت رئيسة البعثة مارتا فالينياس “في ضوء التدخّل العسكري الأمريكي واعتقال نيكولاس مادورو بتهم الإرهاب المرتبط بالمخدرات ضد الولايات المتحدة ومواطنيها، تؤكد بعثة تقصّي الحقائق ضرورة إبقاء التركيز منصباً على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والجرائم ضد الإنسانية التي ارتُكبت بحق الشعب الفنزويلي”.

من جهتها، شدّدت ماريا إلويسا كوينتيرو، العضو في البعثة، على أن “المسؤولية عن هذه الانتهاكات لا تقتصر على نيكولاس مادورو”، مؤكدة على “وجوب محاسبة أشخاص آخرين تولّوا قيادة قوات الأمن أو مارسوا سلطة عليها، أو ساهموا بطريقة أو بأخرى في هذه الجرائم”.

وأعربت بعثة الأمم المتحدة عن “قلقها البالغ حيال مخاطر حصول انتهاكات جديدة وجسيمة لحقوق الإنسان في الأيام والأسابيع المقبلة، في سياق من التقلّبات المتزايدة”.

author avatar
صحيفة الوفاق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى