القوات السورية تعلن السيطرة على «الشيخ مقصود» آخر الأحياء الواقعة تحت سيطرة «قسد» في حلب
القوات السورية تسيطر على "الشيخ مقصود"

أعلن الجيش السوري استكمال عملية أمنية انتهت بالسيطرة على حي الشيخ مقصود آخر حي يتمركز فيه المسلحون الأكراد، بعد اشتباكات عنيفة أعقبت رفض ما تبقى من قوات سوريا الديموقراطية (قسد) التي يهيمن عليها الأكراد، المهلة التي منحتهم إياها السلطات للخروج بأسلحتهم الخفيفة إلى مناطق شرق الفرات.
وأعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري «عن الانتهاء من تمشيط حي الشيخ مقصود في حلب بشكل كامل». وأهابت بالمدنيين في الحي البقاء بمنازلهم وعدم الخروج، وذلك «بسبب اختباء عناصر تنظيم قسد وتنظيم حزب العمال الكردستاني PKK الإرهابي بينهم».
وقالت إن الجيش باشر مهامه في بسط السيادة الوطنية، وسيتعامل بحزم ويدمر أي مصدر للنيران لضمان أمن واستقرار المنطقة وحماية الأهالي.
ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن مصدر حكومي دخول قوات الأمن الداخلي إلى حي الشيخ مقصود بالتنسيق مع قوات الجيش العربي السوري لاستكمال عمليات البحث والتفتيش وتأمين المنطقة، وانتشارها لتأمين المنطقة وحماية المواطنين والممتلكات العامة والخاصة. وقام قائد الأمن الداخلي في حلب العقيد محمد عبد الغني بجولة داخل الحي والتقى الأهالي.
كما دخلت فرق الدفاع المدني التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث إلى الحي، بحسب قناة الإخبارية السورية.
وقالت «سانا»، نقلا عن مصدر عسكري، إن «تنظيم قسد قام بتفخيخ آلياته وتركها في شوارع حي الشيخ مقصود، والجيش العربي السوري يعمل على تفكيكها».
وذكر أن عنصرين من «قسد» على الأقل فجرا نفسيهما في حي الشيخ مقصود دون وقوع إصابات.
وأفادت فرانس برس عن سماع دوي انفجارات متواصلة وتصاعد سحب دخان من الحي بعد إعلان الجيش، ورصدت عددا كبيرا من القوات الأمنية تدخل إلى الحي.
وشهدت المدينة فترة هدوء وجيزة صباح الجمعة بعدما أعلنت وزارة الدفاع عن وقف إطلاق نار، ومنحت المقاتلين الأكراد مهلة لإخلائهم تمهيدا لنقلهم إلى مناطق الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرق سورية، وقامت بإرسال حافلات لهذا الغرض.
لكن المقاتلين رفضوا وأكدوا أنهم سيواصلون الدفاع عن مناطقهم. وقالت السلطات السورية إن مقاتلي حزب العمال الكردستاني المتحصنين في الحي رفضوا الخروج.



