اخبار التعليمعاجل

جامعة الكويت في ورطة.. لم تتقدم أي شركة لمناقصة إصلاح تسرب المياه أسفل “صباح السالم الجامعية”!!

"الوفاق" أول صحيفة كويتية تكشف عن وجود تسرب للمياه في أنفاق الخدمات والتفرعات أسفل المدينة الجامعية

خاص- الوفاق

اكتشفت جامعة الكويت والجهاز المركزي للمناقصات العامة عدم وجود أي عطاءات مقدمة من أي شركة الى مناقصة فحص وإصلاح وصيانة تسرب المياه في نفق الخدمات والتفرعات مدينة صباح السالم الجامعية.

وتدخل الازمة مرحلة جديدة من التعطيل لعدم تقدم أحد للمناقصة. واستغرقت اجراءات طرح هذه المناقصة أكثر من 7 أشهر منذ فبراير 2026 ومناقشة الطلب في عدة اجتماعات للجهاز المركزي للمناقصات العامة .

وكانت “الوفاق” أول صحيفة كويتية تكشف عن وجود تسرب للمياه في أنفاق الخدمات والتفرعات أسفل مدينة صباح السالم الجامعية وذلك في التقرير المنشور في العدد رقم 559 بتاريخ 2 أكتوبر 2026 .

( طالع : مصادر ل”الوفاق”: جامعة الكويت أغلقت باب تقديم عطاءات مناقصة إصلاح تسرب المياه في نفق الخدمات أسفل مدينة صباح السالم الجامعية )

حيث كانت جامعة الكويت قد أغلقت يوم 27 سبتمبر الفائت باب تلقي العطاءات في المناقصة لكتشفت الجامعة والجهاز المركزي للمناقصات العامة عدم وجود أي عطاءات مقدمة من أي شركة!!!

واستغرقت اجراءات طرح هذه المناقصة أكثر من 7 أشهر منذ فبراير 2026 مناقشة الطلب في عدة اجتماعات للجهاز المركزي للمناقصات العامة كما تقاعست جامعة الكويت عن الرد على استفسارات وطلبات الجهاز بعد أحد الاجتماعات مما دعا الجهاز في ابريل 2026 الى استعجال الجامعة للرد على طلب الجهاز بشان التعديلات، وأخيرا تم طرح المناقصة في 24 مايو 2026 وكان آخر موعد للعطاء 27 سبتمبر2026 .

وكانت جامعة الكويت قد تسلمت مشروع (نفق الخدمات) بالناحية الشرقية لمدينة صباح السالم الجامعية في عام 2016 والذي يعد أحد أجزاء المنظومة المتكاملة لمشروعات البنى التحتية في المدينة. ولجنة الاستلام تكونت من أعضاء وممثلي جامعة الكويت وقامت بفحص ومعاينة المشروع الذي يعد من المشروعات الحيوية التي تخدم الحرم الجامعي إذ يضم خطوط وشبكات البنى التحتية التي تغذي مباني الجامعات والمباني الخدمية الأخرى الملحقة بالحرم الجامعي. والنفق يضم إمدادات المياه والكهرباء وخطوط التبريد وشبكات الاتصالات بمساحة إجمالية تبلغ حوالي 5ر7 كم تجعل منه شبكة الأنفاق الأكبر على مستوى الشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى