أولى “الوفاق”| شُلّت يد إيران .. الآثمة !
مسيرات إيرانية عدوانية استهدفت مبنى سكنيا.. والدفاعات الجوية الكويتية تصدت للهجمات

- الإطفاء: السيطرة على حريق اندلع في مجمع سكني بعد استهدافه بطائرة مسيرة إيرانية معادية
- مندوبنا في الأمم المتحدة في جنيف: العدوان الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي

تصدت الدفاعات الجوية الكويتية فجر أمس الأربعاء لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية ، إثر العدوان الإيراني الاثم. وأشارت رئاسة الأركان العامة للجيش إلى أن أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية. يرجى من الجميع التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
وأعربت وزارة الخارجية عن إدانة الكويت واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإيرانية الآثمة بالصواريخ والطائرات المسيرة المعادية التي استهدفت عددا من المواقع في البلاد فجر الأربعاء من بينها مجمع سكني في انتهاك صارخ لسيادتها وتهديد لأمنها واستقرارها.
وأكدت الوزارة في بيان أن استمرار هذه الاعتداءات يشكل خرقا جسيما لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وانتهاكا صريحا لقرار مجلس الأمن رقم 2817 وتصعيدا خطيرا يهدد أمن المنطقة واستقرارها ويقوض المساعي الدبلوماسية الرامية إلى التهدئة وخفض التصعيد.
وجددت الوزارة التأكيد على حق دولة الكويت الكامل في اتخاذ كافة التدابير اللازمة لصون سيادتها وحماية أمنها ومصالحها وضمان سلامة شعبها والمقيمين على أراضيها وفقا لأحكام القانون الدولي.
وأعلن المتحدث الرسمي باسم قوة الإطفاء العام العميد محمد الغريب أن فرق الإطفاء تمكنت فجر الأربعاء من السيطرة على حريق اندلع في مجمع سكني بإحدى مناطق العاصمة بعد استهدافه بطائرة مسيرة معادية من قبل العدوان الإيراني الآثم.
وقال العميد الغريب في تصريح صحفي إن فرق مركزي إطفاء (الهلالي) و(المدينة) باشرت فور وصولها إلى الموقع في التعامل مع الحريق وتمت عملية المكافحة والسيطرة عليه مؤكدا عدم تسجيل أي إصابات بشرية واقتصرت الخسائر على الماديات.
وشدد المندوب الدائم لدولة الكويت لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف السفير ناصر الهين الأربعاء على أن الهجمات الإيرانية التي طالت الأراضي الكويتية “عدوان صارخ وصريح” للقانون الدولي واختبار لمصداقية المنظومة الدولية.
ودعا السفير الهين في تصريح على هامش التحضير لانطلاق أعمال الدورة ال63 لمجلس حقوق الإنسان المقرر عقدها في جنيف بداية من السابع من سبتمبر في جنيف الى “الانتقال الفوري” لاتخاذ تدابير رادعة وإجراءات محاسبة فعلية من شأنها إيقاف هذه الاعتداءات.




