
- وزير التجارة: ذكرى الغزو العراقي الغاشم محطة وطنية تجسد صمود الكويتيين والتفافهم حول القيادة الشرعية
أكد وزير النفط طارق الرومي أن الذكرى الـ36 للغزو العراقي الغاشم ستظل محطة وطنية خالدة في تاريخ الكويت، وتستلهم وزارة النفط والقطاع النفطي من هذه الذكرى معاني المسؤولية والإخلاص في مواصلة العمل للحفاظ على الثروة النفطية باعتبارها إحدى الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني، وتعزيز أمن الطاقة ودعم مسيرة التنمية المستدامة بما يسهم في تحقيق تطلعات القيادة السياسية وخدمة الوطن والمواطن.
وقال الوزير الرومي في بيان صحفي صادر عن وزارة النفط بهذه المناسبة التي تصادف اليوم الأحد، إنه تجسد خلال الغزو العراقي الغاشم صمود الشعب الكويتي ووحدة صفه والتفافه حول قيادته الشرعية، وبطولات الشهداء الخالدة وتضحيات الأسرى والمفقودين وكل من أسهم في الدفاع عن الوطن واستعادة سيادته.
وذكر أن الشعب الكويتي قدم خلال تلك المرحلة المفصلية نموذجاً وطنياً استثنائياً في التلاحم والثبات والإيمان بعدالة قضيته، مؤكداً أن هذه الذكرى ستبقى راسخة في وجدان كل كويتي باعتبارها درساً وطنياً يعزز قيم الوحدة والولاء والانتماء، ويؤكد أهمية الحفاظ على أمن الكويت واستقرارها وصون مكتسباتها.
ورفع وزير النفط بهذه المناسبة الوطنية أسمى آيات الولاء والعرفان إلى مقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، حفظهما الله ورعاهما، وإلى سمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، سائلاً المولى عز وجل أن يحفظ الكويت قيادةً وشعباً وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء.
وفي السياق ذاته، أكد وزير الدولة لشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزير الإعلام والثقافة بالوكالة عمر العمر أن ذكرى الغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت ستظل شاهداً خالداً على صمود الشعب الكويتي ووحدته الوطنية، ومحطة راسخة تستحضر فيها الأجيال التضحيات العظيمة التي سطرها أبناء الكويت دفاعاً عن الوطن وسيادته.
وقال الوزير العمر إن هذه الذكرى تجسد كذلك أسمى صور الالتفاف حول القيادة السياسية الشرعية حتى تحقق التحرير واستعادت الكويت أمنها واستقرارها.
وأضاف أن هذه الذكرى الوطنية الخالدة تجدد الاعتزاز بتاريخ الكويت المشرف، وترسخ في نفوس الأجيال قيم الانتماء والولاء والمسؤولية الوطنية، وتؤكد أن وحدة الصف والتمسك بالثوابت الوطنية كانا وسيظلان الركيزة الأساسية لحماية الوطن وصون مكتسباته ومواصلة مسيرة التنمية والازدهار.
وأوضح أن محنة الغزو أثبتت أن تلاحم الشعب الكويتي مع قيادته السياسية الشرعية شكل نموذجاً وطنياً استثنائياً سيظل مصدر قوة وفخر للكويت، ودعامة راسخة في مواجهة التحديات وحماية أمن الوطن واستقراره وترسيخ وحدته الوطنية عبر الأجيال.
ودعا الوزير العمر المولى عز وجل أن يتغمد شهداء الكويت الأبرار بواسع رحمته، وأن يحفظ دولة الكويت وقيادتها وشعبها من كل سوء، ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله ورعاه، وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، حفظه الله.
من جانبه، أكد وزير التجارة والصناعة أسامة بودي أن الذكرى الـ36 للغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت تمثل محطة وطنية راسخة نستذكر فيها ما سطره أبناء الكويت من مواقف خالدة في الصمود والتضحية والالتفاف حول القيادة الشرعية دفاعاً عن الوطن وسيادته.
وقال الوزير بودي إن أحداث الغزو العراقي الغاشم أثبتت أن وحدة الصف الوطني وتكاتف أبناء الكويت كانا الركيزة الأساسية في مواجهة الاحتلال وتحرير الوطن وحماية مكتسباته، مؤكداً أن هذه الذكرى تجدد المسؤولية الوطنية في الحفاظ على أمن الكويت واستقرارها وتعزيز مسيرة التنمية والازدهار.
وأضاف أن الدروس المستفادة من تلك المحنة الوطنية أكدت أهمية بناء اقتصاد وطني قوي وقادر على مواجهة مختلف التحديات والظروف الاستثنائية، مشيراً إلى أن الأمن الاقتصادي يعد جزءاً لا يتجزأ من منظومة الأمن الوطني، وأن تعزيز الأمن الغذائي ودعم الصناعة الوطنية وضمان استقرار الأسواق وتوافر السلع الأساسية وسلامة سلاسل الإمداد تمثل ركائز أساسية في حماية الوطن وصون مقدراته، وهي مسؤولية تواصل وزارة التجارة والصناعة العمل على ترسيخها بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية.
وشدد على أن الكويت أثبتت عبر تاريخها أن الاستثمار في الإنسان وترسيخ الشراكة بين القطاعين العام والخاص وتعزيز بيئة الأعمال والإنتاج عوامل تسهم في بناء اقتصاد أكثر قدرة على الصمود والاستدامة بما يحقق تطلعات الدولة نحو التنمية، ويعزز جاهزية الدولة في مواجهة الأزمات والمتغيرات الإقليمية والدولية.
وذكر الوزير بودي أن ما قدمه شهداء الكويت الأبرار ورجال المقاومة وكل من أسهم في الدفاع عن الوطن سيظل محل فخر واعتزاز، وسيبقى مصدر إلهام للأجيال لترسيخ قيم الوفاء والانتماء والعمل المخلص من أجل رفعة الكويت وصون مقدراتها.
وسأل المولى عز وجل أن يتغمد شهداء الكويت بواسع رحمته، وأن يحفظ دولة الكويت وقيادتها وشعبها، ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله ورعاه، وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، حفظه الله.



