أمن ومحاكمعاجل

السميط: برنامج حماية الأسرة يعدّ أول برنامج حكومي متكامل يعنى بحماية الأسرة والطفل في دولة الكويت

- أكد خلال الاجتماع الأول للبرنامج أن توجّه الدولة يقوم على معالجة جذور المشكلات الأسرية وليس الاكتفاء بالتعامل مع نتائجها

– وزير العدل: يمثل إحدى الأولويات الواردة ضمن برنامج عمل الحكومة

أكد وزير العدل المستشار ناصر السميط أن البرنامج الحكومي لحماية الأسرة يعد أول برنامج حكومي متكامل يعنى بحماية الأسرة والطفل في دولة الكويت مشيرا إلى أنه يمثل إحدى الأولويات الواردة ضمن برنامج عمل الحكومة.

جاء ذلك في كلمة للوزير السميط خلال الاجتماع الأول للبرنامج الحكومي لحماية الأسرة بحضور وزير الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة الدكتورة أمثال الحويلة ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الدكتور محمد الوسمي ووزير الدولة لشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزير الإعلام والثقافة بالوكالة عمر العمر وعدد من المسؤولين وممثلي الجهات المشاركة.

وقال السميط إن البرنامج الذي يتضمن 86 مبادرة موزعة على 13 جهة حكومية يحظى بمباركة القيادة السياسية ومساندة سمو الشيخ أحمد العبدالله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء بما يعكس أهمية ملف حماية الأسرة والطفل وضرورة تحويله إلى مبادرات قابلة للتنفيذ والقياس.

وأوضح أن توجه الدولة يقوم على معالجة جذور المشكلات الأسرية وليس الاكتفاء بالتعامل مع نتائجها مؤكدا أن حماية الأسرة والطفل مسؤولية مشتركة لا تقتصر على جهة حكومية واحدة.

وذكر أن نجاح البرنامج يتطلب عمل الجهات الحكومية ضمن منظومة واحدة ومترابطة من خلال تبادل المعلومات والخبرات وتقديم الدعم والاستشارات بما يحول المبادرات إلى مسار حكومي متكامل.

وأشاد بدور المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الإشراف على تنفيذ البرنامج ومتابعة مبادراته مثمنا خبرة الوزير الحويلة ومتابعتها لهذا الملف باعتبارهما عاملا مهما في إنجاح البرنامج وتحقيق أهدافه.

وأكد أهمية دور وزارة الإعلام في إبراز المبادرات الحكومية المنفذة في مجال حماية الأسرة والطفل وإيصال الرسائل التوعوية إلى المجتمع مبينا أن نجاح أي مبادرة لا يكتمل من دون تعريف المجتمع بها وبيان أثرها.

وأشار كذلك إلى أهمية دور وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في التوعية الأسرية من خلال تخصيص خطب وبرامج شهرية تتناول قضايا الأسرة مثل الزواج والطلاق والإنفاق وبر الوالدين والخلافات الأسرية والاستفادة من انتشار المساجد والدعاة ووسائل التواصل الاجتماعي في تعزيز الوعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى